الشيخ عزيز الله عطاردي
23
مسند الإمام الصادق ( ع )
أحب أن يبلغ ولد فاطمة عليها السّلام فيفخرون ويتيهون بذلك علينا حسبنا ما نحن فيه ولكن لا أكتمك شيئا أنظر من في الدار ثم قال لي ارجع ولا يتق أحدا ففعلت ثم قال لي ليس إلا أنا وأنت واللّه لئن سمعت ما ألقيته إليك من أحد لأقتلنك وولدك وأهلك أجمعين ولآخذن مالك قال قلت يا أمير المؤمنين أعيذك باللّه . قال يا ربيع قد كنت مصرا على قتل جعفر ولا أسمع له قولا ولا أقبل له عذرا وكان أمره وإن كان ممن لا يخرج بسيف أغلظ عندي وأهم علي من أمر عبد اللّه بن حسن وقد كنت أعلم هذا منه ومن آبائه على عهد بني أمية فلما هممت به في المرة الأولى تمثل لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإذا هو حائل بيني وبينه باسط كفيه حاسر عن ذراعيه قد عبس وقطب في وجهي فصرفت وجهي عنه ثم هممت به في المرة الثانية وانتضيت من السيف أكثر مما انتضيت منه في المرة الأولى فإذا أنا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد قرب مني ودنا شديدا وهم بي أن لو فعلت لفعل . فأمسكت ثم تجاسرت وقلت هذا بعض أفعال الرأي ثم انتضيت السيف في الثالثة فتمثل لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باسط ذراعيه قد تشمر واحمر وعبس وقطب حتى كاد أن يضع يده علي فخفت واللّه لو فعلت لفعل وكان مني ما رأيت وهؤلاء من بني فاطمة عليها السّلام ولا يجهل حقهم إلا جاهل لاحظ له في الشريعة فإياك أن يسمع هذا منك أحد قال محمد بن الربيع فما حدثني به أبي حتى مات المنصور وما حدثت أنا به حتى مات المهدي وموسى وهارون وقتل محمد . 13 - عنه ومن ذلك دعاء مولانا الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم أفضل الصلاة والسلام لما استدعاه المنصور مرة سادسة و